الذهبي
127
الأمصار ذوات الآثار
( 2 ) كتاب الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التّوريخ : حيث إن السخاوي ضمن رسالة الذهبي فيه ، مع التصرف فيها ، وقد صرح بذلك عقب ذكره لها بقوله : « وهذا الفصل كله جزء أفرده الذهبي ، وصدر بالأمصار ذوات الآثار ، وهو مفتقر لقليل تذييل سوى ما ألحقته في أثنائه إما مميزا أو مدرجا » « 1 » . وقد اعتمدت على طبعتي الترقي بدمشق من صفحة 136 إلى صفحة 144 ، ورمزت لها ب ( ع ) ، وفي الطبعة المنشورة ضمن كتاب علم التاريخ عند المسلمين لروزنثال ترجمة الدكتور صالح العلي من صفحة 659 إلى صفحة 668 ، ورمزت لها ب ( ق ) .
--> - ( 9 ) « كعمرو بن هارون » . والصواب : « كعمر بن هارون » . ( 10 ) « وصالح بن محمد جرارة » . والصواب : « وصالح بن محمد جزرة » . فهذه الأمثلة تدل على أن نسخة مكتبة الحرم منقولة عن النسخة المحمودية ، أو عن أصلها المحرف ، وخلاصة القول أنه لا يوجد وهم ولا سقط ولا تحريف في النسخة المحمودية إلا وهو موجود في نسخة مكتبة الحرم ، اللهم إلا حرفا أو حرفين . - الأمر الثاني : تفرد نسخة مكتبة الحرم بأوهام وسقط لا يوجدان في النسخة الأخرى : ( 1 ) ففيها : « سنة وخمسين وثلاث مئة » . والصواب : « سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة » . ( 2 ) وفيها : « جرير بن عثمان » . والصواب : « حريز بن عثمان » . ( 3 ) وفيها : « الحسن البصيري » . والصواب : « الحسن البصري » . ( 4 ) وفيها : « والقرطني » . والصواب : « والغطريفي » . ( 5 ) وفيها : « الشامي » . والصواب : « السامي » . وغير ذلك كثير ، والذي أوقعه في بعض الأخطاء هو محاولته نقط كثير من الحروف التي أهملت من النّقط في النسخة المحمودية . ومما ألفت النظر إليه أنه يوجد في هذه النسخة زيادة اسم لم يرد في النسخة المحمودية ، ولا في الإعلان بالتوبيخ وهو « محمد بن إدريس » فقد ذكر في هراة بين « الحسين بن إدريس » و « محمد بن المنذر » ، وأظن أن ذكره كان على سبيل الوهم وسبق الذهن ، وذلك أن كاتب النسخة لما مر أمام نظره اسم الحسين بن إدريس ، واسم محمد بن المنذر متتاليين تكون في ذهنه اسم ثالث وهو « محمد بن إدريس » فكتبه ، ويؤكد هذا أنه لا يوجد في كتب الأعلام من اسمه محمد بن إدريس وهو من هراة ، بل يوجد محمد بن إدريس أبو لبيد السّامي السّرخسي ، وسرخس بعيدة عن هراة . ( 1 ) ص 668 .